الدوحة، قطر- 27 نوفمبر 2025: وقّعت الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض (QNBN) وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مذكرة تفاهم ترسم إطارًا شاملًا للتعاون في مجالات شبكات الجيل التالي، وأبحاث الأمن الرقمي، وتنمية القدرات الداعمة للاقتصاد الرقمي الوطني.
أُبرمت المذكرة على هامش فعاليات “المؤتمر العالمي للجوال” (MWC25) في الدوحة، ووقّعها المهندس أحمد محمد يوسف الكواري، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لشبكة النطاق العريض، والدكتور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر.
ويؤكد هذا التعاون التزام الطرفين بتعزيز الابتكار، وتبادل المعرفة، وتطوير الكفاءات، بما يدعم مسيرة التحوّل الرقمي المتسارعة في دولة قطر. وستتكامل الخبرات العالمية للجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب وأنظمة المعلومات، مع ريادة الشركة في قطاع البنية التحتية للألياف الضوئية والشبكات اللاسلكية.
وشدّد المهندس الكواري على الأهمية الاستراتيجية للتعاون قائلًا: “تأتي شراكتنا مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر امتدادًا لالتزامنا بتعزيز الأمن الرقمي والابتكار على المستوى الوطني. إن مستقبل الاتصال في قطر يرتكز إلى بنية تحتية ذكية وموثوقة، ومن خلال العمل مع كارنيجي ميلون، نضمن بقاء منظومتنا الشبكية متطورة ومحصّنة في آنٍ معًا. نحن لا نستثمر في التكنولوجيا فحسب، بل نستثمر في الكفاءات التي ستقود تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتقدم التقني”.
وتُعد الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض، التي تأسست عام 2011، ركيزةً استراتيجية للأجندة الرقمية الوطنية، عبر إتاحة اتصال عالي السرعة من خلال شبكة ألياف ضوئية تغطي مختلف أنحاء الدولة، بما يمكّن المجتمع وقطاع الأعمال من الارتباط بالعالم بكفاءة وموثوقية.
من جانبه، أعرب العميد تريك عن اعتزازه بقيمة الشراكات مع القطاع الصناعي، قائلًا: “يُسعدنا إبرام هذه الاتفاقية التي تتيح لطلابنا وباحثينا فرصة فريدة لاكتساب خبرات معمّقة ضمن بيئات شبكية واسعة النطاق وواقعية. ومن خلال التركيز على مجالات محورية كالأمن السيبراني، وتحسين الشبكات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، فإننا نرسّخ رسالتنا الرامية لإنتاج بحوث مؤثرة وتخريج كفاءات قادرة على المنافسة عالميًا والمساهمة في الأولويات الوطنية”.
وتشكّل الشراكات المجتمعية جسرًا حيويًا بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي؛ فهي تمنح الطلاب فهمًا مباشرًا لاحتياجات الاقتصاد القطري المتجددة، وتمكّن شركاء الصناعة في المقابل من الاستفادة من خبرات الجامعة لرفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الجاهزية للمستقبل، وفهم السياق العالمي الأوسع لمجالات عملهم.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة كارنيجي ميلون في قطر تقدّم برامج البكالوريوس في الذكاء الاصطناعي، والعلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات.
-انتهى-
نبذة عن جامعة كارنيجي ميلون في قطر:
على مدار 125 عامًا، رسخت جامعة كارنيجي ميلون مكانتها الرائدة في الابتكار والتعاون العلمي والبحوث الأكاديمية، وبصفتها جامعة مرموقة عالميًا فإنها تتجاوز حدود التعليم التقليدي لتُحدث تأثيراً عميقاً على جميع المستويات.
في عام 2004، بدأت جامعة كارنيجي ميلون شراكة استراتيجية مع مؤسسة قطر لنقل خبرتها التعليمية الرائدة إلى منطقة الشرق الأوسط. واليوم، يدرس أكثر من 450 طالبًا للحصول على شهادات البكالوريوس في تخصصات مستقبلية تشمل الذكاء الاصطناعي، والعلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات.
ومع نمو واتساع شبكة خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر، يزداد تأثيرهم في المجتمع، إذ يشغلون مناصب مرموقة في مؤسسات رائدة وشركات مبتكرة. وهم يسعون جاهدين لتحسين العالم من حولهم على اختلاف مواقعهم وأدوارهم سواءً كانوا باحثين أو مبدعين أو رواد أعمال أو محللين أو معلمين.